تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

​​​​ 

 

المقدمة


تولي المملكة العربية السعودية التزامًا بتطوير صناعة الاجتماعات، بعد أن أدركت أهميته في دعم عملية التنويع الاقتصادي الاستثماري، بعيدًا عن عوائد إنتاج النفط وتصديره. وباستطاعة هذا القطاع أن يولد عائدات ضخمة تساهم إلى حد كبير بالناتج الإجمالي المحلي. ليصبح محركًا أساسيًا للاقتصاد الوطني. فالمملكة هي المحور الاقتصادي للمنطقة بأسرها، وهي أضخم الاقتصادات الإقليمية، وأحد أعضاء مجموعة العشرين، مما يعزز من مكانتها باعتبارها مركزًا لفعاليات الأعمال.​ ولذلك تتمتع المملكة بمقومات مميزة كموقعها الجغرافي الاستراتيجي، والعمق العربي والإسلامي بكونها ​​قبلة للمسلمين، حضارة وتاريخ، وقوة استثمارية رائدة، واقتصاد متنوع، ومرافق وفنادق جديدة وعصرية، وبنى تحتية قوية، والتعليم والتكنولوجيا المتقدمة، وسهولة الأنظمة والإجراءات؛ هذه المقومات قادرة على جذب معارض ومؤتمرات واجتماعات دولية، مما يمكن المملكة من تبوء مكانة رفيعة بين الدول القيادية على مستوى العالم.

وتسعى المملكة دائمًا في خططها التنموية إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتنويع مصادر إنتاجها الاقتصادي، ودعم نمو القطاع الخاص بهدف تقليص الاعتماد على النفط كمورد رئيسي للاقتصاد الوطني، وتوفير الفرص الوظيفية للشباب السعودي عن طريق تعزيز مساهمات القطاع الخاص، واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية لدعم المشاريع الاستثمارية. كما ترغب المملكة في تعزيز موقعها التنافسي بين دول العالم، لذا فهي تتخذ التنمية المستدامة خيارًا استراتيجيًا  أساسيًا. وتسير المملكة بخطى واثقة نحو تحفيز نمو صناعة الاجتماعات، حيث تستهدف المملكة عددًا من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية المتطورة، منها الصحة، والتعليم، والتدريب، والرياضة، والترفيه، والتجارة، والاسكان، والقطاع المالي والزراعي، والشؤون الثقافية، وتقنية المعلومات، والبتروكيماويات، الطاقة، والحج والعمرة وذلك لتشجيع إقامة المعارض والمؤتمرات الخاصة بتلك القطاعات.

وتشهد المملكة نموًا ملحوظًا في قطاع صناعة الاجتماعات، ويعود ذلك إلى النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها المملكة، وتوفر المرافق والخدمات والبنية التحتية القوية، كما تمتلك المملكة قطاعات قوية لديها القدرة على الاستثمار في صناعة الاجتماعات، يرافق ذلك توجه حكومي مستمر لدعم التنمية الاقتصادية بشكل عام.

 

 وهناك نقاط قوة تجعل المملكة وجهة واعدة لصناعة الاجتماعات وهي كالتالي:

- رؤية المملكة 2030م للحاضر والمستقبل.

- الاهتمام الحكومي المتنامي بتنويع القاعدة الاقتصادية.

- قطاع خاص واعد مقبل على النمو والتطور.

- إمكانيات استثمار واعدة في منشآت هذا القطاع.

- دور متنامي للقطاع الخاص يستهدف صناعة الاجتماعات.

- فنادق عالية الجودة في مواقع استراتيجية.

- خبرة في استضافة أعداد كبيرة من الزوار.

- أكبر دول الخليج من حيث التعداد السكاني والقوة الاقتصادية.

- أعلى معدل نمو للناتج المحلي في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

- أكبر مُنتج للنفط على مستوى العالم.

- بنية تحتية قوية في مجالي الاتصالات والمواصلات على المستويين الدولي والمحلي.

- تتميز المملكة بتطور العديد من القطاعات الاقتصادية المتخصصة مثل: الصناعات النفطية، الطاقة، الطب، ومعالجة المياه وتحليتها، والتمور، وتقنية المعلومات.

- تشهد المملكة نموًا كبيرًا في المؤسسات الأكاديمية. 


 

لــمـزيـد مـن الـمعلـومات اضــغط هنــا